فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 2776

قال الجواليقي: يقول: هنّ خيرات كريمات [1] ، يتلون القرآن، ولسن بإماء سود ذوات حمر يسقينها. اه.

وقال بعض فضلاء العجم في «شرح أبيات المفصل» : إنّ تلك الحرائر ليست أرباب أخمرة، ولا يتستّرن بها، سود المحاجر لهزالها، أو لكبر أسنانها، جاهلات لا يقرأن القرآن. هذا كلامه. وهذا لا يقضى منه العجب.

وعنده أنّ أخمرة بالمعجمة، وهو تصحيف كما مرّ.

وترجمة الراعي تقدّمت في الشاهد الثالث والثمانين بعد المائة [2] .

وأمّا الشعر الثاني فهو للقتّال الكلابي. قال صاحب «كتاب اللصوص» :

أخبرنا أبو سعيد، حدّثني أبو زيد، حدّثني حميد بن مالك، أنشدني شدّاد بن عقبة، للقتّال في ابنه عبد السلام [3] :

عبد السّلام تأمّل هل ترى ظعنا ... إنّي كبرت وأنت اليوم ذو بصر

لا يبعد الله فتيانا أقول لهم ... بالأبرق الفرد لمّا فاتني نظري

يا هل ترون بأعلى عاسم ظعنا ... نكّبن فحلين واستقبلن ذا بقر

صلّى على عمرة الرّحمن وابنتها ... ليلى وصلّى على جاراتها الأخر

هنّ الحرائر ... البيت

و «عبد السلام» : منادى. و «ظعن» : جمع ظعينة، وهي المرأة في الهودج.

و «الأبرق الفرد» : موضع، وكذلك عاسم، بالمهملتين، و «فحلين» بإعراب المثنّى، و «ذو بقر» : أسماء مواضع. وأراد بهذه الظّعن نساءه وحريمه.

قال ياقوت في «معجم البلدان» [4] : فحلين بلفظ التثنية: موضع في جبل أحد.

(1) في طبعة بولاق: = هن من خيرات كريمات =. ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية وشرح أبيات المغني، وشرح أدب الكاتب.

(2) الخزانة الجزء الثالث ص 142.

(3) ديوان القتال الكلابي ص 53والأغاني 24/ 176وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 372ومعجم البلدان (فحلين) .

(4) معجم البلدان (فحلين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت