أولها: إحسان الظن بالله - جل وعلا - واليقين بضرورة بذل الأسباب، وترك النتائج على الله جل وعلا.
• الوقاية من التحرش الجنسي يبدأ مبكرًا: قبل إنجاب الطفل نفسه، وذلك بضرورة وجود علاقة حب قوية بين الوالدين؛ لأن هذه العلاقة القوية تتدفق بالضرورة على الأبناء، قد تسألين: ما علاقة هذا بالتحرش الجنسي؟ فأجيب: إن المُتحرِّش (بضم الميم) يستغل احتياج الطفل للعواطِف والحنان، ليبدأ معه، فإن كان الطفل محرومًا من الحب والحنان، سيكون سريع الاستسلام لمحاولات التحرش.
• ثم نبدأ بتوجيه الطفل من عمر الأربع سنوات، من سن الروضة الأولى؛ حيث يتعرض الطفل للمجتمع الخارجي.
• من الأهمية بمكان أن تدرك الأمهات والآباء أن الطفل يتعرَّض للتحرُّش الجنسي من الأقارب أكثر من الغُرَبَاء، حتى الغريب حتى يتمكن من الطفل، لابد أن يكون معه بداية علاقة تجعله قريبًا حتى لا يُقاوِم.
• لذلك؛ لم يعد مجديًا أن نقول للطفل: احذر الغرباء، بل نعطِيهِ قواعد عامَّة مُهمَّة تسرِي على الجميع - نسأل الله العافية - هناك حوادث تحرُّش صدرت من الآباء، والإخوان، والأعمام، ونحوِهم من أقرب المقربين.
• القواعد الهامة يطول ذِكرُها، وتتعدد أساليبُها، ومن الأفضل عدم سردها هكذا، حتى لا تبدو كالوصفة الجاهزة؛ لأن كل طفل حالة متميزة، وحالة فردية؛ (جنسه، عمره، بيئته، ترتيبه بين الأبناء، هل الأب موجود أو من يتولى تربية الطفل ...) .
لذلك؛ أذكر لكِ بعض أهم المراجِع للقراءة عن هذا الموضوع: كتاب"يسألونني عن التحرش الجنسي"، للدكتور محمد الثويني، كتاب"ما لا نُعَلِّمُهُ لأولادنا، ألف باء الحب والجنس"، للدكتورة ليلى الأحدب، كما أن مجلة"النفس المطمئنة"الصادرة في مصر لها عِدَّة أعداد تبحث في هذا الموضوع.
والمنتَظَر منكِ - وأنت أم واعية - أن تتحملي مسؤولية القراءة، وتتابعي ما يخص أطفالك.