رابعًا: تذكَّر أن مشاعرنا ومواقفنا هي نتيجة طبيعية لأفكارنا وما نحدِّث به أنفسنا (أي نبرمجها به!) .. إن تَرَدُّدَك في طلب ما تعتقد أنه حق طبيعي لك من زوجتك هو نتيجة لما يدور في عقلك من أفكار وما تُرَدِّدُه في نفسك - بطريقة واعية أو غير واعية - كأن تعتقد أن الحديث في مثل هذه الأمور أو مناقشتها أمر لا يليق بشخص مُتَّزِن, وأنه يخلُّ بالحياء, أو أنه مما يجب أن تفعله هي بنفسها دون طلب أو غير ذلك من أفكار ستؤدي بطريقة طبيعية إلى هذا التردد الذي تعيش فيه مع زوجتك.
والحل متيسر بين يديك؛ قم - منذ اليوم - بتغيير نظرتك لهذا الأمر، غيِّر طريقة حديثك إلى نفسك، وسيتغير موقفك وسلوكك، وجِّه رسائل تشجيعية ومحفِّزة لنفسك؛ حدِّثها بطريقة إيجابية، افعل ذلك وستجد نتائج باهرة.
صحيح إن الأمر ليس بهذه السهولة، لكنه - بلا شك - ليس مستحيلًا.
ختامًا: تذكَّر أن هناك عامل هنا في تطوير مثل هذه المهارات، ألا وهو الوقت؛ فتطويرها لا يتم بين ليلة وضحاها، لكن مع العمل، وبذل الجهد المستمر، ستجني نتيجة طيبة.
وفقك الله إلى كل خير.. ومرحبًا بك دومًا في موقع (الألوكة) .