رابعًا: أعجني تعليقُكِ الجميل عن حُبِّهِ لأهلِهِ، وأنا أتَّفِقُ مَعَكِ في أن حب الشخص لأهله صفة حسنة، ولكن؛ يجب أن ننتبه أن هذا صحيحٌ عندما ينظر له أهله على أنه صاحب قرار, ويُعتمد عليه, ويُلجأ إليه، لا خادم لديهم لقضاء حوائِجِهِم.. هل فهمتِ الفرق؟!
خامسًا وأخيرًا: أدعوكِ إلى عدم الاستعجال في الزواج قبل أن يطمئِنَّ قَلْبُكِ تمامًا، هناك فَرْقٌ هائِل بين من تنفصل عن شريك حياتها قبل الزواج وبعده، خذي وقتك في البحث والتفكير والسؤال عنه، إنها حياة طويلة, ونحن نستحق أن نعيشها بسعادة ومع الشخص المناسب.
وفقكِ الله إلى كل خير، وأهلًا بك ثانيةً في موقع (الألوكة) .