ثالثًا: هناك وسائل عديدة لتقوية رغبة المذاكرة لديك, ولكن أجد أهمها هو أن تضع هدفًا واضحًا من مذاكرتك, هدفًا يُبَرِّر أن تفتح الكتاب وتجلس عليه الساعات الطويلة.. يجب أن لا يكون تجاوز الامتحان هو الهدف, فهذا هدف غير مُحَفِّز - وإن كنا نلجأ إليه أحيانًا في الجامعة - لكن؛ يجب أن تتضح أمامك الصورة الكبيرة والهدف الأكبر لدراستك، يجب أن يكون واضحًا كيف ستكون الأمور بعد خمس سنوات.. عشر سنوات.. عشرين سنة.. ومن ثَمَّ يجب أن يكون كل نشاط لك خلال يومك يصب في رسم هذه الصورة الكبيرة وتحقيق الهدف الأسمى.. وأن يكون هناك علاقة مباشرة وواضحة بين دراستك الآن وما تتمنى أن تكون عليه بعد عشرين سنة.. عندها ستتذوَّق حلاوة المذاكرة وستستمتع بها أشد استمتاع.
رابعًا: قال أحدهم: الأجوبة عمياء والأسئلة هي وحدها التي تبصر.. إنني أؤمن بقوة تأثير الأسئلة على تحفيز عقولنا من أجل اكتساب المعرفة.. ليكن همك دائما هو توليد الأسئلة، ومن ثم امتلاك الفضول لإيجاد حل لها.
وفقك الله إلى كل خير.. ومرحبًا بك ثانيةً في موقع (الألوكة) .