ولعلها فرصة سانحة لتذكيري إياكما بضرورة أن يكون احتفالكما متَّفقًا مع أحكام الشريعة الإسلامية، وجاريًا على مقتضاها، وإن كثيرًا من هذه الحفلات يكون فيها كشف للعورات، واختلاط بين الرجال والنساء، واستماع للأغاني، وحضور لآلات المعازف المحرمة، وربما جلس فيه الخطيب مع خطيبته، وكل هذه من الأمور المحرَّمة شرعًا؛ فالخِطْبة لا تُحِلُّ للمرأة أن تجلس مع خطيبها، أو أن تخلو به، فهذا لا يحلُّ إلا بالعقد الشرعي، واعلمي - رعاكِ الله - أن خير الزواج وبركته ويسره في وجود مظاهر الطاعة فيه، فإذا كان الزواج وحفله شرعيًّا، وحاول الزوجان أن يسلكا فيه الطريق التي تُرضي الله - جلَّ وعلا - فإنهما في هذه الحالة على خير عظيم، وسوف تلحقهما بركة ذلك عاجلًا أو آجلًا.
وفَّقك الله أيتها الأخت الكريمة لكل خير.