إذا وجدت أن القلق أكثر من أن تتخلص منه بهذه الطريقة، فيلْزَمُك زيارة طبيب نفسي للفحص، والتأكد من التشخيص، واحتمال الحاجة إلى العلاج الدوائي.
التخلص من القلق هو خطوة مهمة في تطوير شخصيتك، وستغير حياتك بصورة رائعة وإيجابية؛ وليس في تقليم الأظفار فحسب.
القسم الثاني من العلاج يتعلق بتغيير سلوكي للعادة: ليس التركيز على ما يسبب السلوك؛ بل التركيز على السلوك نفسه، وهو أسلوب علاجي ناجح، فَكِّرْ في التخلص التدريجي من هذه العادة عن طريق الطرق التالية:
-أن تحرص على وضع يدك في مكان بعيد عن فمك طوال الوقت.
-قم بالتخلص التدريجي عن طريق رسم جدول، وتحديد كم من الوقت ستمارس هذه العادة في هذا اليوم، ولنفترض ست مرات، ومن ثَمَّ ستتفق مع نفسك أن تمارس هذه العادة خمس مرات فقط كل يوم لمدة أسبوع، وسجل في الجدول لديك مدى نجاحك في هذا الاتفاق، ولو حقَّقْتَ نسبة نجاح 80% كافئ نفسك بأن تذهب إلى مطعم محبوب لديك، وفي الأسبوع التالي سيكون الاتفاق على أربع مرات لمدة أسبوع، وهكذا إلى أن تتخلص من هذه العادة.
-يقوم بعض الأشخاص بربط أيديهم وكأن فيها (رضة) ! لمدة أسبوعين مثلًا، وبالتالي يتسنَّى لهم الوقت للتخلُّص من هذه العادة، قد تكون طريقة مضحكة؛ لكنني أقبلها لو أعطت نتيجة إيجابية.
ختامًا: تَذكَّر أن الأمر ليس مجرد التخلص من عادة سيئة؛ لا بل إنها خطوة إيجابية لتطوير الشخصية ككل، فعادة تقليم الأظفار هي رمز ليس إلا، والعامل المهم هنا أخي الكريم هو الوقت، فالعجلة في قطف الثمرة هي السبب الأساس في الفشل في التخلص من هذه العادة.
سررنا بزيارتك لموقع (الألوكة) ، ومرحبًا بك في كل حين.