ثانيًا: الغريب منك أنك لم تذكر في رسالتك ما تعرفه عن خُلُق هذه الفتاة الذي قد يكون هو الفاصل في الأمر. فما دامت ابنة عمك فهل هذا الذي شعرت به منها يتوافق مع ماهو معروف عنها من خُلُق، أو لا؟ وأمك وأخواتك قد يساعدونك في هذا. فإن كان هذا خلقها فحدد المصير أنت، وإن كان ليس من خلقها فهذا يدل على أنها غير متقبلة لك، إما بسبب أمها، أو لأمر آخر ليتك تتأكد منه، وهو أن لا تكون متعلقة بشخص آخر، ولكن أجبرها والدها على الزواج بابن عمها، ثم ننتظر ردك لاستكمال الجواب، وفقك الله لهداه، والسلام عليكم.
قد لا يكون للأم دور في هذه المشكلة، ولكن هكذا خلق الله مخطوبتك، فهنا أنت الذي تحدد المصير، فإما أن تقبل بالأمر الواقع؛ بأن تعيش مع زوجة يغلبها الحياء، أو في طبعها برود، ولك أن ترفض.