ثالثًا: قد يعاني الطفل ضعفًا في قدراته العقلية العامة، أو قد يعاني صعوباتٍ دراسية معينة، ويمكن التأكد من ذلك بإجراء اختبار الذكاء واختبار صعوبات التعلم، ولكن بعد أن نخفف عنه الضغط في التعلم والمقارنة، وبعد أن يقضي فترة في الروضة أو في السنة الأولى الابتدائية، وأنصح بألا تقومي بذلك إلا بعد مراجعة الطبيب النفسي في مستشفى حكومي، حتى لا نقوم باختبار بشكل غير صحيح ونصمه بالتخلف وهو ليس فيه.
رابعًا: هناك مرض معروف يسمى اضطراب أو تشتت الانتباه وفرط الحركة؛ حيث يقل فيه التركيز وغالبًا ما يترافق مع فرط الحركة، ويمكن استثناء هذا التشخيص عند زيارة الطبيب النفسي، وإن كنت أستبعد ذلك.
ختامًا: أنا لست من المؤيدين للضغط على الطفل للتعلم السريع والمتقدم، الذي يقوم به الكثير من الآباء لإرضاء غرورهم هم:"أبناؤنا مميزون؛ فهذا يعني أنَّنا مُمَيَّزون أيضًا"، والصحيح هو وضعهم في بيئة غنية بالتَّعَلُّم، والتَّواصُل معهم في كل لحظة؛ لتوصيل المعلومة بأسلوب مَرِح وغير مباشر، دون أن يشعروا أنهم مُلْزَمون بالتعَلُّم إلزامًا..
استمرِّي في مُكافأته عندما يُحقق أي نجاح، ومع الصبر والتفَهُّم لطبعه - إن كانت هذه هي مشكلته فقط - ومساعدته بهدوء ودون عصبية سيتجاوز هذه المشكلة بمشيئة الله تعالى.
أسأل الله العظيم له الصَّلاح في الدنيا والآخرة، وتَقَبَّلي تحياتي ومرحبًا بكِ في موقع (الألوكة) .