فإن لكتاب المنتقى لعبد الله بن علي بن الجارود أبي محمد النيسابوري عدة طبعات منها طبعة قديمة بحيدر آباد بالهند سنة 1315 ه، في 504 صفحة، باسم:"المنتقى من السنن المسندة عن سيدنا المصطفى". وله طبعة جيدة مصححة مدققة مضبوطة قام بها السيد عبد الله هاشم يماني المَدَنِيّ، مع تخريج وجيز لأحاديثه سماه:"تيسير الفَتَّاح الوَدُود في تخريج المُنْتَقَى لابن الجارود"طَبَعَهُ بمَطبعة الفَجَّالَة الجديدة بالقاهرة، سنة 1382ه/1963م في 384 صفحة من القطع المتوسط (وقع النص فيها بين صفحتي 7: 376) ، وهو من رواية محمد بن نافع الخزاعي، وأحمد بن بقي بن مخلد، وأبي بكر ابن الزيات، ومحمد بن جبرئيل، وأبي القَاسم بن مذحج عن ابن الجَارُود. وهَذه الطَّبْعَة جيدة وجَرت إحَالَة العلماء إليها واعتمادهم عليها لعُقُود، ولم يَذكر اليَمَانِي أَصْله المُعتمد في هَذه النَّشْرَة، ولا أشار إِلى نُسخة - أو نُسَخ - مَخطوطة أو مطبوعة في حواشيه على الكتاب، والغَالب أنَّه اعتمد الطبعة الهِنْدية. وللكتاب طبعات أُخَر، منها طبعة دار القلم، بيروت، ط1: 1987، في 418 صفحة، قطع متوسط، راجعها: خليل الميس، وهي طبعة تجارية.وطبعة في مؤسسة الكتاب الثقافية - بيروت، الطبعة الأولى سنة 1408هـ - 1988.وهناك طبعة أخرى قام أخرجها الشيخ أبو اسحاق الحويني وخرَّج أحاديثها، وسمَّى عمله هذا: غوث المكدود.
هذا وللكتاب نسخة إلكترونية (تجارية أيضًا) لشركة التراث بعمان الأردن نشرتها ضمن إصدارتها الحديثية (الموسوعة الذهبية) ، (الفقه وأصوله) ، (المكتبة الألفية) ، عن طبعة مؤسسة الكتاب الثقافية، بيروت، 1408/1988، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، ولشركة العريس ضمن أسطوانة (مكتبة الحديث الشريف) وهي تجارية أيضًا. ولا نعلم للكتاب طبعات غير هذه.
أما النسخ الخطية للكتاب فلا يحضرنا شيء منها الآن، والله أعلم.