-القيام بتصرفات غير محسوبة كالعدوانية أو الاندفاع مما يكون ثمنه غاليًا.
-زيادة في الحركة، أو الجلوس بهدوء مُبالَغ فيه.
-وقد يَتَطوَّر الأمر إلى توقُّف عمل القلب، والسكتة الدماغية وحدوث تشنُّجات وتشوش الوعي، بحيث يفقد القدرة على التَّعَرُّف على المكان والزمان, وتوقف التنفس والإغماء.
المُشكِلة الأساسية في التعاطي - إضافة إلى ما سبق - هي أن هذه الحبوب رخيصة الثمن، ومتوفّرة بكيفية كبيرة، وتُصنَع في سِريَّة تامَّة ودون رقابة، وقد لاحظ المُخْتَصُّون ظُهُور أَعْرَاضٍ لأذية دائمة للدِّماغ لدى المُتَعاطين، وهو أمر غير مُعتاد، وبعد الدراسات المُكَثَّفَة تَبَيَّن أَنَّ هُناك مَوَاد ضَارَّة للغاية، يتم خلطها مع الحبوب؛ لزيادة مفعولِهَا، كمادة (الإفدرين) ، مما يُسبِّب أذية دائمة للدماغ.
وأضرارها على المدى البعيد:
- (التحمل) أي الحاجة إلى زيادة الكمية المتعاطاة، للوصول إلى النتائج المرغوبة، ومن ثم المزيد من الأضرار على الدماغ.
-أعراض مشابهة للفِصام (أو ما يعرف بين العامة بالجنون) ؛ حيث تظهر على المريض الضلالات - أي الإيمان الثابت بمعتقدات غير صحيحة، كأن الناس يراقبونه ويتسببون في أذيته - والهلاوس السمعية والبصرية وغير ذلك.
وقد رأينا - خلال عملنا - الكثير من الشباب الذين أغواهم أصدقاء السوء بتناول حبة من الحبوب المنشطة، وانتهوا إلى الجنون، والحاجة إلى الإقامة الدائمة في المستشفيات النفسية.
-ما تسببه من أعراض الاكتئاب عند التوقف عن تناولها، مع ما يصاحبه من أفكار انتحارية، واضطراب في النوم.
نصائح مُهمة:
-الخطوة الأولى في طريق الإدمان تبدأ بمصاحبة أصدقاء السوء، وعادة ما يبدأ الإدمان عبر تجربة مثل هذه الحبوب في الاختبارات، أو مع السفر الطويل، أو وضعه في الشاي للشخص المراد إغوائه.