فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 625

• بدايةً تَذكَّري أنه لا يوجد شخص كامل، فقط من المهم أن تعرفي شخصية الطرف الآخر، وتكوني قادرة على فَهمها والتعامل معها، وذلك يحتاج صبرًا ووقتًا بالتأكيد.. لكن المهم أن تقرري ذلك، وتكوني راغبة فيه.

• تذكري أيضًا أن لكل شخص طبيعتَه التي تُمَيّزه، وقد تتباين الطباع أحيانًا، وبالحوار الناجح والتفهُّم نستطيع الوصول لفهم الطرف الآخر؛ فحاولي فَهْمه ومعرفة مداخله، والطريقة التي تؤثر فيه بالحوار، دون أن تنْتَقِديه أو تُقَلِّلي من شأنه؛ لِتَصِلِي معه إلى ما يجعله يتفهم مشاعره بصورة جيدة، ويقلّل من توقُّعاته السلبية، وذلك يحتاج إلى أن تُشعِريه بالثقة، وأيضًا تَحاورا حول طريقةِ حياتِكُما المستقبليَّة، القائمة على رضا الله أوَّلًا، ثم الحب والتعاون ثانيًا بإذن الله.

• والأهم: أن تراعي حدود الله منَ البِداية، واتَّفِقا معًا أن يكون رضا الله غايتَكُما، فحينما نقتصر على الغايات الدنيوية؛ تكون حياتنا قاصرة ناقِصة، تحدّها أسوار الدنيا، ولا تنطلق لآفاق أوسع من الصبر والمودة، التي ننتظر عليها الأجر والمثوبة بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت