-يشكو من الشخير، وكثرة النعاس أثناء النهار.
-يلاحظ مَنْ ينام بجانب المريض توقف تنفسه بصورة متكررة أثناء النوم.
-تسبب هذه الحالة مشاكل صحية عديدة؛ مثل: نقص التركيز والملكات الذهنية الأخرى, الصداع في الصباح, ونقص الرغبة الجنسية.
-هناك عدد من الطرق التي يستخدمها الطبيب للتشخيص؛ منها: مراقبة تركيز الأوكسجين في وقت النوم، وقياس جريان الهواء في الفم والأنف.
-يستفيد المرضى من جهاز يدعى جهاز (CPAP ) ، يعمل على ضغط الهواء في مجرى التنفس بصورة مستمرة.
-إنقاص الوزن سيساعدك على التغلب على هذه المشكلة الصحية المزعجة.
-قد نلجأ للعمل الجراحي إذا لزم الأمر.
4-بعض الأدوية تسبب الأرق، ومن أهمها:
-بعض معالجات الاكتئاب.
-حاصرات بيتا (B) ؛ مثل (البروبانولول Propanolol) .
-موسعات القصبات.
-حاصرات قنوات الكالسيوم (أحد أنواع ضغط الدم) .
-الستيرؤيد.
5-سوء استعمال الكحول، و (النيكوتين) ، و (الكافيين) :
يؤدِّي إلى الأرق؛ فلابد من وقف الكحول والتدخين، والتخفيف من (الكافيين) قدر الإمكان.
6-نمط الحياة:
مع ضغط الحياة وكثرة المسؤوليات، يتغير نمط حياتنا، وقد يترك تأثيرًا واضحًا على نومنا.
عندما تراجع الأسباب السابقة، ومع مراجعة الطبيب؛ إذا لم تجد سببًا واضحًا لاضطراب النوم؛ فهذا يعني أنك مصاب باضطراب نوم أوَّلي؛ أي بدون سبب، وعندها فالمطلوب منك الالتزام ببعض القواعد الأساسية من أجل نوم هادئ، إذا لم تُجْدي هذه القواعد في تحسين النوم؛ فأرجو أن تزور أيَّ طبيب نفسي لمساعدتك عبر الدواء؛ خاصةً وأنه أصبح لدينا العديد الأدوية الجيدة، التي تحسن النوم، دون أن تسبب أيَّ تعوُّد أو إدمان.
أولًا: التزم بوقت ثابت للذهاب إلى الفراش.
لا تُطِلْ السهر مع الأهل والأصدقاء, وبدلًا من ذلك تعوَّد أن تذهب إلى النوم في وقت ثابت كل ليلة.
ثانيًا: لا تأكل أو تشرب كثيرًا قبل موعد النوم.