الثاني: لا تحاولي بأي طريقة - أمام طفلك - أن تشوِّهي صورة والده أو أهل والده، لا تسلكي طريق إلغاء الآخر من أجل أن تكسبي أنت؛ فهذه الطريقة لها آثار جانبية سيئة وكثيرة. قومي بتربيته على القيم الصالحة، دون تخويفه من أبيه أو أهله، لقد كوَّنوا أرض الأمان التي نحتاج إليها في هذه المرحلة من النمو؛ فلا تهزِّيه!!
وأؤكد على اهتمامك المبكر بطفلك لتجاوز الأزمة التي مرَّت به، وبالاهتمام بمستقبله.. كوني إيجابية.. إن خلافك مع والده يجب ألاَّ يمنعك من التعاون معه ومع أهله من أجل توفير بيئة آمنة مستقرة يعيش فيها، سواء كان قريبًا منك أو من والده.
إن طفلك يمر بمرحلة حرجة من حياته، وسيكون لاهتمامك ورعايتك له أكبر الأثر على مستقبله كله.
وفَّقك الله إلى كل خير، وأرجو ألا تتردَّدي في الكتابة لنا، ومرحبًا بك دومًا..