-أن تحتفظ بسجل يومي تحدد فيه يوميًا مساحة الوقت، ومساحة الإزعاج الذي أصابك نتيجة الشكوك والوساوس، ولتحاول أن تُقَلِّص هذا الوقت كل يوم بضع دقائق، ويومًا بعد يوم، ستحقق الكثير من الانتصارات على هذه الأفكار!.
-مع الثورة الحديثة للأدوية النفسية, أصبح هناك الكثير من الأدوية الفعالة المجربة، التي تعطي نتائج ملموسة، وتصل بالمريض إلى حالة جيدة، لكننا - في العادة - نحاول تطبيق أسلوب العلاج السلوكي، ثم ننتقل منه إلى العلاج الدوائي، ما لم تكن الحالة مزعجة للغاية.
أرجو أن تكتب لنا ثانيةً إن لم تجد وصفًا دقيقًا لما تعانيه،، وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
وشكرًا لمرورك على موقع (الألوكة) ، متمنين أن تصبح زائرًا دائمًا، ومرحبًا بك.