فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 670

9= إطلاق كلّ من وصفي"الطواف والسعي"على الطواف بالبيت وعلى السعي بين الصفا والمروة، فتقول: سعيت بين الصفا والمروة، أو طُفت بينهما، وبالأول جاءت السنة، وبالثاني جاء القرآن، في قوله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) .

10= هل يُشرع الرَّمَل، وقد صارت مكة دار إسلام؟

نعم، ففي حديث ابن عمر في وصف حجة الوداع:"ثُمَّ خَبَّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ مِنْ السَّبْعِ , وَمَشَى أَرْبَعَةً"

قال بن عباس رضي الله عنهما: إنما سعى النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة لِيُري المشركين قوته. رواه البخاري ومسلم.

قال عمر رضي الله عنه: مَا لَنَا وَلِلرَّمَلِ؟ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا بِهِ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ أَهْلَكَهُمْ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ. رواه البخاري.

فالْحُكم باقٍ وإن ارتفعت عِلّته.

ومثله الهرولة بين العَلَمين في السعي بين الصفا والمروة. وأصله من سعي أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت