إخراج خُطب الأعياد وغيرها ، كَخُطبة الاستسقاء والاستصحاء وغيرها ، فلا يجب الإنصات لها ، لقوله عليه الصلاة والسلام يوم العيد: إِنَّا نَخْطُبُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه ، وصححه الألباني .
فقد أذِن لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالانصراف لِمن شاء ، وهذا دالّ على عدم وُجوب حضور الخطبة والاستماع إليها ، فيجوز فيها يسير الكلام ، وكره غير واحد من السلف الكلام فيها أيضا .
= النهي عن إنكار المنكر إذا ترتّب على الإنكار مفسدة ، فلا يجوز الإنكار بالقول على من يتكلّم إلاّ أن يكون مِن قِبَل الخطيب نفسه .
والله تعالى أعلم .