فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 670

1= حرص الصحابة رضي الله عنهم على فِعْل الخير ، وتنافسهم في ذلك . والْحُزْن على فَوات مَوَاسِم الخيرات ، وعلى فَوات الطَّاعات .

قال ابن رجب: فَكَان الفقراء يَحزَنُونَ على فواتِ الصَّدقة بالأموال التي يَقدِرُ عليها الأغنياء ، ويَحْزَنُون على التخلُّف عن الخروجِ في الجهاد ؛ لِعَدَم القُدْرَة على آلَتِه . اهـ .

2= التَّنَافُس في أمور الآخرة ، هو التنافس المحمود ، بِخلاف التنافس على الدنيا ، فإنه سبب الهلاك ، وفي الحديث:"أخشى عليكم أن تُبْسَط عليكم الدنيا كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم ، فَتَنَافَسُوها كما تَنَافَسُوها ، وتهلككم كما أهلكتهم". رواه البخاري ومسلم .

3= أَهْلُ الدُّثُورِ . في رواية للبخاري: أَهْلُ الدُّثُورِ مِنْ الأَمْوَالِ .

أَهْلُ الدُّثُورِ"جمع دَثَر ، بفتح الدال ، وهو: المال الكثير". قاله النووي وابن رجب .

4= إن قِيل: إن الْمُتَمَنِّي للْخَير يُكْتَب له مثل أجر فاعله إذا صَدَق في تَمنِّيه ، فَلِم سأل الصحابة ذلك السؤال ، وطَلَبُوا ذلك الطلب ؟

فـ"َيَظْهَر أَنَّ الْجَوَاب وَقَعَ قَبْل أَنْ يَعْلَم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مُتَمَنِّي الشَّيْء يَكُون شَرِيكًا لِفَاعِلِهِ فِي الأَجْر"قاله ابن حجر .

5= في رواية في الصحيحين:"ذَهَب أَهْلُ الدُّثُورِ بالدَّرَجَات العُلا".

6= النَّظر في أمور الدِّين إلى من هو أعلى ، والنَّظر في أمور الدنيا إلى من هو أقَلّ .

لأنَّ النّظر في أمور الدِّين إلى من هو أعلى يَحْمِل صاحبه على عُلو الهمّة والتنافس في الخيرات .

والنظر إلى من هو أقَلّ في أمور الدنيا يَحْمِل الإنسان على شُكْر النِّعْمَة ، ولذا جاء في الحديث:

7= فَضْل الذِّكْر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت