الحديث الحادي عشر:عن نُعيم المُجْمِر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن أمتي يأتون يوم القيامة غُرًّا مُحَجّلِين من أثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يُطيل غُرّته فليفعل .وفي لفظ لمسلم: رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين ، ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أمتي يأتون يوم القيامة غُرًا محجلين من أثر الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل .
فيه مسائل:
في رواية لمسلم عن نعيم بن عبد الله المجمر قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه ، فأسبغ الوضوء ، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد ، ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد ، ثم مسح رأسه ، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ . وقال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم الغُرّ المحجلون يوم القيامة مِن إسباغ الوضوء ، فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله .
في رواية للبخاري - رحمه الله -
عن نعيم المجمر قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ ، فقال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل .
= المصنف - رحمه الله - لا يُورد مَن كان بعد الصحابي إلا لفائدة .
والفائدة هنا أن نعيم انفرد بذكر الإدراج في الحديث ، ولذا قال نعيم بعد روايته للحديث: لا أدرى قوله:"من استطاع أن يطيل غرته فليفعل"من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من قول أبي هريرة ؟
ثم إن نعيم المجمر يروي ما شاهده من أبي هريرة رضي الله عنه .
فروى أن رآه يتوضأ ، وفي رواية أنه رآه توضأ على ظهر المسجد .