فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 670

3= اعتراف العبد بِذنبِه واعترافه بأنه لا يَغفر الذنوب إلا الله من أسباب المغفرة ، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: أذنب عبدٌ ذنبا ، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له رَبًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له رَبًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له رَبًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، اعمل ما شئت فقد غفرت لك .

فقولُه: اعمل ما شئت فقد غفرت لك .

يدلّ على أن اللهَ لا يزال يغفر لعبده كلما استغفر مالم يُصرّ على معصيته أو يموت على الشرك طالما أنه موقنٌ أن له ربًّا يأخذ بالذنب ويغفره

كما في قوله عليه الصلاة والسلام: إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، فقال الرب تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني . رواه الحاكم وغيره وهو حديث صحيح .

4= ختم الدعاء بما يُناسِب الحال ، ففي طلب المغفرة والرحمة في هذا الحديث ختمه بقوله: إنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

وفي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم المتقدِّم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت .

لما ذَكَر الذنب المتقدِّم والمتأخِّر قال: أنت المقدم وأنت المؤخر .

5= قوله:"فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي"

ما الفرق بين المغفرة والرحمة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت