فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 670

الثالث: التأكيد على هذا الأمر ، والاهتمام به .

7= معنى"التحيات":

قال القرطبي:

التحية تفعله من حييت الأصل تحيِيَة ، مثل تَرْضِيَة وتَسْمِيَة ، فأدْغَمُوا الياء في الياء ، والتحية السلام ، وأصل التحية الدعاء بالحياة ، والتحيات لله ، أي السلام من الآفات ، وقيل: الملك . قال عبد الله بن صالح العجلي: سألت الكسائي عن قوله:"التحيات لله"ما معناه ؟ فقال: التحيات مثل البركات ، فقلت: ما معنى البركات؟ فقال: ما سمعت فيها شيئا ، وسألت عنها محمد بن الحسن ، فقال: هو شيء تعبد الله به عباده ، فقدِمْتُ الكوفة فلقيت عبد الله بن إدريس فقلت: إني سألت الكسائي ومحمدا عن قوله:"التحيات لله"فأجاباني بكذا وكذا ، فقال عبد الله بن إدريس: إنهما لا علم لهما بالشعر وبهذه الأشياء ، التحية: الملك ...

وقال القتبي إنما قال:"التحيات لله"على الجمع لأنه كان في الأرض ملوك يُحَيَّون بتحيات مختلفات ، فيقال لبعضهم: أبيت اللعن ، ولبعضهم: أسلم وأنعم ، ولبعضهم: عش ألف سنة ، فقيل لنا: قولوا التحيات لله أي الألفاظ التي تدل على الملك ويكنى بها عنه لله تعالى .

8= هل يَجوز أن يقول الإنسان لآخر: مع تحياتي ؟ أو مع التحية ؟

يجوز ، واللفظ الوارد هنا المختصّ به سبحانه وتعالى هو الجمع ، ولذا جاء اللفظ: التحيات لله ، أي أن الله مختصّ بها .

كما تقول: السلام عليك مِنِّي ، أو عليك مِنِّي السلام ، والله هو السلام .

9 = حُكم التشهّد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت