فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 670

روى أبو داود عن المغيرة بن شعبة قال: أكلت ثوما ، فأتيت مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد سُبِقتُ بركعة ، فلما دخلت المسجد وَجَدَ النبي صلى الله عليه وسلم ريح الثوم ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها - أو رِيحه - فلما قضيت الصلاة جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله والله لتعطيني يدك . قال: فأدخلت يده في كم قميصي إلى صدري ، فإذا أنا معصوب الصدر . قال: إن لك عُذرا . وصححه الألباني .

وحُمِل هذا العُذر على أكل الثوم ، لا على حضور الصلاة في المساجد ، إذ سيأتي في الحديث الذي يليه أن الملائكة تتأذّى من ذلك .

4= يُلحَق بها كل ما له رائحة كريهة

قال المازري: وألْحَق الفقهاء بالروائح أصحاب المصانِع: كالقصّاب والسَّمّاك . نقله ابن الملقِّن .

وقال ابن حجر: وقد ألْحَقَ بها الفقهاء ما في معناها من البقول الكريهة الرائحة ، كالفجل .

5= هل يُلحَق بها الدُّخان ؟

يُلحق بها من باب أولَى ، لأن هذه مع نفعها مُنِع من أكلها لمن يلزمه حضور الجماعة ، ويُطرَد من المسجد من وُجِدت منه رائحتها ، فكيف بكريه الرائحة مع شديد الضرر ؟!

لا شك أنه بالمنع أولَى .

6= هل النهي عن قُربان مسجده صلى الله عليه وسلم أو هو عام ؟

هو عام

ففي رواية لمسلم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر: من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يأتين المساجد .

7= قوله:"وَأُتِيَ بِقِدْرٍ"

أُتِيَ: يعني النبي صلى الله عليه وسلم .

8= قوله:"خَضِرَاتٌ"قال ابن التين: وضُبِطَ في بعض الروايات بفتح الضاد وضم الخاء . نقله العيني .

9= قوله:"مِنْ بُقُولٍ"جَمْع بَقْلة ، ويُجمَع على بَقْل وبُقُول ، وهو يُطلق على النبات الصغير الذي يؤكل ورقه ، كالكراث ونحوه .

10= قوله:"قَرِّبُوهَا . إلَى بَعْضِ أَصْحَابِه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت