فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94325 من 466147

{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} [آل عمران: 68] ؛ يعني: في الإيثار له لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ [آل عمران: 68] ؛ اقتداءً به في الصورة والمعنى، {وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ} [آل عمران: 68] ؛ يعني: الذين اتبعوه؛ لأنه صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا معه متبعون ملته صورة ومعنى؛ لقوله تعالى: {مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} [الحج: 78] ، وملته الحقيقية هي الخلة، كما قال تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً} [النساء: 125] ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أولى الناس به، حين قال:"لو كنت متخذاً خليلاً، لاتخذت إبراهيم خليلاً، ولكن أبي بكر أخي وصاحبي، ولقد اتخذ الله صاحبكم خليلاً"، ثم المؤمنين كانوا أولى الناس به؛ لقوله تعالى: {وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68] ؛ والولي: هو الخليل.

{وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ} [آل عمران: 69] ، عن ملة إبراهيم عليه السلام وهي: الخلة والإسلام، {وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 69] ، بهذه المودة مودة الإضلال، {وَمَا يَشْعُرُونَ} [آل عمران: 69] ، أن مودة إضلال أهل الله كفر، فإن الرضاء بالكفر كفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت