فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94311 من 466147

ثم أخبر عن آياته بعد أخرى من آياته الكبرى بقوله تعالى: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ} [آل عمران: 38] ، الإشارة في الآيتين: إن الله تعالى جعل بعض الأشياء سبب البعض، فكما أنه جعل إطعام الطائر فرخة، سبب تحريك قلب زكريا لطلب الولد، هنالك دعا زكريا ربه {قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَآءِ} [آل عمران: 38] ، والإشارة في قوله: {مِن لَّدُنْكَ} [آل عمران: 38] ، إلى أن الأرواح التي هي جنود مجندة بعضها في الصف الأول؛ وهي أرواح الأنبياء - عليهم السلام - وخواص الأولياء ليس بينا وبين الله حجاب، وبعضها في الصف الثاني؛ وهي أرواح الأولياء وخواص المؤمنين، وبينها وبين الله حجاب الصف الأول، وبعضها في الصف الثالث؛ وهي أرواح المؤمنين وخواص المسلمين، وبينها وبين الله حجاب الصف الأول والصف الثاني، وبعضها في الصف الرابع؛ وهي أرواح المنافقين من مدعي الإسلام والكفار والمشركين، فقوله: {رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ} [آل عمران: 38] ؛ أي: من الصف الأول الذي لا واسطة بينه وبينك، {ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً} [آل عمران: 38] ؛ أي: ولداً يكون روحه من أهل الصف الأول مطهراً من آل يعقوب عليه السلام؛ أي: ولداً يكون روحه من أهل الصف الأول مطهراً من آل يعقوب عليه السلام؛ يعني: النبوة كم وهبت لحنة مريم ولمريم رزق الجنة {إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَآءِ} [آل عمران: 38] ؛ أي: مجيب الدعاء، كما أجبت دعاء حنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت