كدورات الدنيا وهوى النفس، والسعي هو الهرب إلى الله، فإذا اجتمع سعيك بالهرب
إلى الله فلا تبطله بالنظر إلى غيره.
قوله عز وجل: (ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (؟؟.
قال ابن عطاء: لا خوف عليهم عند الموت لما يلقون من البُشرى، ولا هم يحزنون
على ما خلفوا من الأهل والأولاد؛ لعلمهم بأن الله تعالى خليفته عليهم.
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم)
البقرة: (172) يا أيها الذين) [الآية: 172] .
الطيبات: الرزق وهو التناول في أوقات الاضطرار مقدار استبقاء المهجة لأداء
الفرائض وهو الذي لا تبعة على أكله بحالٍ.
قوله تعالى: (والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)
البقرة: (156) الذين إذا أصابتهم) [الآية: 157] .
قال القاسم: هذه إشارةٌ تدعو إلى الرضا بالقسمة والصبرِ على المحنةِ. قال: تحت
كل محنة نعمةً وتحت كل أنوار النعمة نيران المحبة، ومدح قوماً فقال: إذا أصابتهم
مصيبة سبقت الأمور بما جرت به الدهور لا يرد ذلك تقوى متقٍ ولا عصيان عاصٍ.)[قوله: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) .
البقرة: (208) يا أيها الذين
السلم هو الرضا بالقضاء قاله الجنيد.
وقال ابن عطاء: السلم اتباع الأوامر واجتناب النواهي.
وقال أبو عثمان: السلام هو المحمود تحت مجدي القدرة لك وعليك] .
قوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا)
البقرة: (165) ومن الناس من) [الآية: 165] .
قال القاسم: ومن أخرجناهم من جملة الخطاب الخاص بمخاطبة الإيمان أقواماً
يتخذون أهواءهم آلهة يعبدونها ويحبونها) والذين آمنوا أشد حبا لله (منهم لأهوائهم
يرون البلاء من الله نعمة ولا يحجزهم عن محبتهم لربهم ترادف التجني عليهم بأن
يزيدهم بذلك محبة لهم، فلذلك قال: (والذين آمنوا أشد حبا لله) .
قوله تعالى: (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا)
البقرة: (177) ليس البر أن) [الآية: 177] .
قال بعضهم: الوفاء بالعهد لزوم الحدود والرضا بالموجود والصبر على المفقود.
قوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن)
البقرة: (185) شهر رمضان الذي) [الآية: 185] .