فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71473 من 466147

والعدة والصداق والخلع والإيلاء والإرضاع والبيع والربا والمداينة ، ختم السورة بكلام دل على كماله ملكه وهو قوله: {لله ما فِي السماوات وما فِي الأرض} وعلى كمال علمه وهو قوله {وإن تبدوا ما فِي أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} وعلى كمال قدرته وهو قوله {فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} وفي ذلك غاية الوعد للمطيعين ونهاية الوعيد للمذنبين . وعن أبي مسلم أنه لما قال: والله بما تعملون عليم . ذكر عليه دليلاً عقلياً فإن من كان فاعلاً لهذه الأفعال المحكمة المتقنة المشتملة على الحكم المتكاثرة والمنافع الفاخرة لا بد أن يكون محيطاً بأجزائها وجزئياتها . وقيل: لما أمر بالوثائق من الكتبة والأشهاد والرهن ، ذكر ما علم منه أن المقصود يرجع إلى الخلق وأنه منزه على الانتفاع به . وقال الشعبي وعكرمة ومجاهد: إنه لما أوعد على كتمان الشهادة ذكر أن له ما فِي السماوات وما فِي الأرض فيجازي على الكتمان والإظهار . عن ابن عباس وأبي هريرة واللفظ له:"لما نزل {وإن تبدوا ما فِي أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا: أي رسول الله ، كلفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والصيام والصدقة . وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت