فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63671 من 466147

وأخرج أحمد وابن المنيع والنسائي وابن جرير والشاشي والضياء من طريق الزبرقان"أن رهطاً من قريش مر بهم زيد بن ثايت وهم مجتمعون ، فارسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى ؟ فقال: الظهر ، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه ، فقال: هي الظهر ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير ، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان والناس فِي قائلتهم وتجارتهم ، فأنزل الله {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم".

وأخرج النسائي والطبراني من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال"كنت مع قوم اختلفوا فِي الصلاة الوسطى وأنا أصغر القوم ، فبعثوني إلى زيد بن ثابت لأسأله عن الصلاة الوسطى ، فأتيته فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والناس فِي قائلتهم وأسواقهم ، فلم يكن يصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الصف والصفان ، فأنزل الله {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينتهين أقوام أو لأحرقن بيوتهم".

وأخرج ابن جرير فِي تهذيبه من طريق عبد الرحمن بن أبان عن أبيه عن زيد بن ثابت فِي حديث يرفعه قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر.

وأخرج البيهقي وابن عساكر من طريق سعيد بن المسيب. أنه كان قاعداً وعروة بن الزبير ، وإبراهيم بن طلحة ، فقال سعيد بن المسيب: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر. قال: فمر علينا ابن عمر فقال عروة: ارسلوا إلى ابن عمر فاسألوه. فأرسلنا إليه غلاماً فسأله ، ثم جاء الرسول فقال: هي صلاة الظهر. فشككنا فِي قول الغلام ، فقمنا جميعاً فذهبنا إلى ابن عمر ، فسألناه فقال: هي صلاة الظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت