وأخرج أبو داود عن رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل متى يصلي الصبي ؟ فقال:"إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة".
وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن عبد الله بن خبيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعاً ، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشراً ، وفرقوا بينهم فِي المضاجع".
وأخرج الحرث بن أبي أسامة والطبراني عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة".
وأخرج البزار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مروهم بالصلاة لسبع سنين ، واضربوهم عليها لثلاث عشرة".
وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن ابن مسعود قال:"حافظوا على أبنائكم فِي الصلاة ، وعوّدوهم الخير فإن الخير عادة".
وأخرج أحمد والطبراني عن أبي الجوزاء قال: قلت للحسن بن علي: ما حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: الصلوات الخمس.
وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن أبا بكر وعمر كانا يعلمان الناس. تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة التي افترضها الله لمواقيتها ، فإن فِي تفريطها الهلكة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر بن برقان قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: أما بعد فإن عز الدين وقوام الإِسلام: الإِيمان بالله ، واقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، فصلّ الصلاة لوقتها وحافظ عليها.
وأما قوله تعالى: {والصلاة الوسطى} .
أخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مختلفين فِي الصلاة الوسطى هكذا ، وشبك بين أصابعه.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عمر. أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال: هي فيهن فحافظوا عليهن كلهن. وقال مالك فِي الموطأ: بلغني عن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن عباس ، كانا يقولان: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. أخرجه البيهقي فِي سننه.