وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن ابن عباس أن أعرابياً أتاه فقال: إنا أناس من المسلمين ، وههنا أناس من المهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء . فقال ابن عباس: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم"من أقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وحج البيت ، وصام رمضان ، وقرى الضيف ، دخل الجنة".
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود"أنه سئل أي درجات الإِسلام أفضل ؟ قال: الصلاة. قيل: ثم أي ؟ قال: الزكاة".
وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف عن ابن مسعود. أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل ؟ قال: الصلاة ، ومن لم يصل فلا دين له.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه عن بريدة
"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر".
وأخرج محمد بن نصر المروزي فِي كتاب الصلاة والطبراني عن عبادة بن الصامت قال:"أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع خلال. فقال: لا تشركوا بالله شيئاً وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ، ولا تتركوا الصلاة متعمدين فمن تركها متعمداً فقد خرج من الملة ، ولا تركبوا المعصية فإنها تسخط الله ، ولا تشربوا الخمر فإنها رأس الخطايا كلها".
وأخرج الترمذي والحاكم عن عبد الله بن شقيق العقيلي عن أبي هريرة قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفراً غير الصلاة.
وأخرج الطبراني عن ثوبان"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة ، فإن تركها فقد أشرك".