فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62742 من 466147

ويمكن للطبيب عمل تحريض الولادة أو الطلق الصناعي بإعطاء محلول الجلوكوز وبداخله دواء معين، يقوم بالتأثير على الرحم، فيُحدث طلقًا مماثلاً تمامًا للطلق الطبيعي للرحم، وفي العادة فإن الولادة تسير سيرًا طبيعيًّا، وتنتهي بولادة طبيعية في أغلب الأحوال، وكذلك قد يقوم الطبيب أحيانًا بفتح جيب المياه الموجود حول الطفل؛ إذ إن هذا يساعد على تقوية الطلق تأكيدًا لحدوث الولادة الطبيعية، لكن في بعض الحالات قد يرى الطبيب أن مصلحة الجنين أو الجنين والأم هي التوليد العاجل، وعليه يضطر الطبيب إلى التوليد بالعملية القيصرية.

والتوليد بالقيصرية في الطب الحديث لا يجب أن ينظر إليه على أنه كارثة لا قدر الله؛ إذ إن نسبة الأمان في عمليات القيصرية الآن عالية ولا تقل تقريبًا عن نسبة الأمان في الولادة الطبيعية، بل إن بعض أطباء الولادة يعتبرون أن عملية القيصرية هي مجرد طريقة من طرق الولادة، وهم يقولون: إن هناك طريقتين يمر بهما الجنين قبل الخروج إلى حياتنا الدنيا:

الطريقة الأولى: هي طريق المهبل من أسفل على نحو ما ذكرنا.

والطريقة الثانية: هي طريق البطن من أعلى.

هذا الكلام سليم منطقيًّا ودقيق علميًّا، وأحب أن أعرف سيداتنا بأن الولادة عن طريق المهبل في حالات معينة قد تكون ضارة للجنين أو للأم أو لكليهما معًا، وفي هذه الحالة فلا يجب التردد مطلقًا في اختيار الطريق الآخر الذي"سيكون في هذه الحالات"هو الطريق الأكثر أمانًا، وهو طريق البطن من أعلى، وذلك بإجراء العملية القيصرية.

والموضوع يمكن أن يكون بالبساطة التي يقول بها أحد المرشدين السياحيين لمن يريدون السفر إلى الخارج مثلاً: إن أمامكم السفر عن طريق البر بالباخرة، أو عن طريق الجو بالطائرة، وعلى كل أن يختار أنسب الطرق؛ أي: الطريقة التي تتلاءم وظروفه المالية وحالته النفسية، والوقت المطلوب منه وجوده في مكان الوصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت