وكما أن اختيار طريق ووسيلة السفر يهدف إلى سلامة الوصول وفى الوقت المناسب - فإن الهدف في الولادة هو سلامة الأم والجنين بغض النظر عن اختيار طريق المهبل والولادة الطبيعية، أو البطن والولادة القيصرية، طالما سنضمن الوصول إلى الهدف النهائي وهو سلامة الأم والجنين، ولله الحمد على هذه النعم والآلاء التي لا تحصى ولا تُعد.
كلمة أخيرة:
بالرغم من أن فترة الحمل الطبيعية تسعة أشهر، وبالرغم من أن الأطباء يحتسبون فترة الحمل 280 يومًا في المتوسط من أول أيام الحيض السابق للحمل مباشرة، فإنه لوحظ أن الولادة لا تتحدد في اليوم المرتقب، فقد تسبق الحامل هذا التاريخ أو تتأخر عنه بأيام قليلة أو كثيرة، وهكذا بالرغم من دقة الحسابات وتقدُّم الكشف، وبراعة الطب، وموالاة الفحص، فإنه يستحيل تحديد يوم الوضع؛ إذ لا دخل للحامل ولا للطب فيه، وينتظر الطبيب كما تنتظر الحامل أمر الله بالولادة.
"ألا جلت قدرتك وتعالت عظمتك يا الله"! انتهى انتهى {الولادة .. ذلك الإعجاز الرباني، للدكتور/ محمد السقا عيد} ...
المصادر:
1 -مجلة الوعي الإسلامي الكويتية العدد 340.
2 -كتاب الطب والاسلام؛ د. عبدالحميد محمد عبدالعزيز. كتاب اليوم الطبي - مصر - العدد 97.
3 -انظر كتاب"الولادة المبكرة والولادة المتأخرة"؛ تأليف د. عادل القاضي، وزارة الصحة المصرية، مشروع السكان الثاني.
الهوامش:
[1] انظر مقالنا بمجلة الوعى الإسلامى"الكويتية - العدد (340) ."
[2] أقصد المساعدة فعلًا لأن الطبيب لا يقوم بعملية التوليد فهى عملية فسيولوجية نظمها الخالق تبارك وتعالى ... وكل ما على الطبيب أن يقوم بتشجيع (الوالدة) على تحمل الألم وأن يرشدها إلى محاولة التنفس الطبيعى والاسترخاء بين النوبات المتكررة للطلق ... وكذلك يوجهها إلى الطريقة الصحيحة لعملية (الحذق) ... ويقوم بتسهيل سبيل الخروج للجنين من الرحم ... د. محمد السقا.