فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62732 من 466147

وفي الوقت الذي يشيع فيه استعمال الحليب الاصطناعي فِي بلادنا العربية والإسلامية نجد أن الحكومة البريطانية قد أصدرت منذ ثلاث عشرة سنة قرارا بمنع هذه الشركات من ممارسة الدعاية لأصناف الحليب الاصطناعي، وقد اختفت تماما تلك الدعايات من شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى فِي بريطانيا.

ونشرت مجلة اللانست البريطانية مقالا رئيسا جاء فيه:

إن 95 % من الأمهات قادرات إذا رغبت على إرضاع أطفالهن الإرضاع الطبيعي لمدة 4 - 6 شهور، وأنه يمكن لهؤلاء الأمهات خلال هذه المدة أن يؤمن كميات كافية من اللبن تكفي لنمو أطفالهن نموا طبيعيا.

إنه بإمكان بعض الأمهات أن يرضعن أطفالهن لبن الثدي منفردا لمدة اثني عشر شهرا أو أكثر.

إن الأطفال الذين يتناولون لبن الأم مع الحليب الاصطناعي هم أكثر عرضة لالتهابات المعدة والأمعاء.

وأعرب تقرير منظمة الصحة الدولية عن الأسى لوضع العالم الثالث الذي يقبل استعمال الحليب الاصطناعي فِي الوقت الذي تتراجع فيه أوروبا وأمريكا عن ذلك.

ويقول المؤلف:"إن استعمال الحليب الاصطناعي فِي ازدياد مستمر فِي العالم الثالث مع ما ينطوي عليه ذلك من نتائج خطيرة على صحة الطفل".

ويتابع المؤلف:"إن الشركات المنتجة للحليب الاصطناعي تتنافس فيما بينها عن طريق ممثلين يمارسون الدعاية لهذه المنتجات بشتى الوسائل".

ويحذر المؤلف هذه الشركات المنتجة للحليب الاصطناعي بأن العالم سيصحو عاجلا أم آجلا ويعود إلى لبن الأم. وأن على هذه الشركات ألا تتوقع ازديادا من مبيعاتها من الحليب الاصطناعي.

وتقول الأستاذة (لورنس) :"على الرغم من أن العلوم الطبية قد خطت خطوات عظيمة فِي مجال التغذية إلا أنها لم تستطع أن تقلد إلا جزءا بسيطا من لبن الأم. فهناك أكثر من مائة أنزيم (خميرة) فِي لبن الأم، كلها غير موجودة فِي الحليب الاصطناعي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت