فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62728 من 466147

(9) ويفهم من النص الكريم أن تمام مدة الرضاعة هو حولان كاملان (أربعة وعشرون شهرا قمريا) ولكن ترك الأمر لتقدير الوالدين فقال - تعالي: فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما ... (البقرة: 233) علي أن تمام الرضاعة هو عامان وذلك فِي مقام آخر بقوله - تعالي: ... وفصاله فِي عامين .. (لقمان: 14) وذلك لتباين مدد الحمل بين ستة وتسعة أشهر قمرية (بين 117 و266 يوما) لقوله تعالي: ... وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ... (الأحقاف: 15) . فإذا ولد الحميل لستة أشهر قمرية كان واجبا إتمام مدة الحمل والفصال ثلاثين شهرا قمريا , ولكن إذا اكتملت فترة الحمل إلي تسعة أشهر قمرية كان كافيا لفترة الرضاعة التامة واحد وعشرون شهرا ليكمل فترتي الحمل والرضاعة إلي ثلاثين شهرا.

(10) أثبتت الأبحاث فِي مجال طب الأطفال (كما أشار الأستاذ الدكتور مجاهد أبو المجد) أن هناك ارتباطا وثيقا بين الرضاعة من منتجات الألبان الحيوانية المصنعة وغير المصنعة - خاصة لبن الأبقار - وبين انتشار مرض الداء السكري بين الأطفال الرضع , وانعدام ذلك فِي حالات الرضاعة الطبيعية من الوالدة. وكان تعليل ذلك أن البروتين الموجود فِي لبن الأبقار يؤدي الي تكوين أجسام مناعية مضادة فِي دم الرضع دون العامين لأن انزيمات الهضم عندهم لاتستطيع تكسير البروتينات المعقدة فِي ألبان الأبقار , وأن هذه الأجسام المناعية تقوم بتدمير أعداد من الخلايا المهمة فِي بنكرياس الرضيع من مثل الخلايا التي تقوم بإفراز مادة الإنسولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت