فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62721 من 466147

وفي دراسة حديثة منشورة فِي مجلة السكري فِي يناير 1998 م: استخلص الباحثون أن البروتين الموجود فِي لبن الأبقار يعتبر عاملاً مستقلاً فِي إصابة بعض الأطفال بمرض السكري بغض النظر عن الاستعداد الوراثي (Scand J Immunol. 1998 Fed, 47: 2, 131 - 5) . وفي دراسة حديثة منشورة فِي فبراير 1998 م فِي جريدة المناعة أشار المؤلفون إلا أن تناول لبن البقر وبعض الألبان الصناعية كبديل للبن الأم يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بمرض السكري فِي هؤلاء الأطفال، وقد أجريت هذه الدراسة على أطفال صغار السن حتى الشهر التاسع من العمر ولهذ نصح المؤلفون بإطالة مدة الرضاعة الطبيعية (Saukkonen et al.,Daiadetologia, 1998 Jan. 4: 7,72 - 8) .

وفي دراسة مشابهة منشورة فِي مجلة السكري يناير 1994 م: أوضح الباحثون وجود ارتباط قوي بين تناول منتجات الألبان الصناعية (خاصة لبن الأبقار) فِي السن المبكر حتى العام الأول من العمر وازدياد نسبة الإصابة بمرض السكري (Garstein He, Diabetes, 1994 Jan. 17: 1,13 - 9) . وفي دؤاسة أجريت بقسم الباطنة سنة 1995 م تحت إشرافي وجدنا أن الأجسام المناعية المضادة للبن الأبقار وجدت فِي مصل الأطفال الذين تناولوا لبن الأبقار حتى نهاية العام الثاني أما الأطفال الذين تناولوا لبن الأبقار بعد عامين من العمر فلم يتضح فيهم وجود هذه الأجسام المناعية مما يظهر جلياً حكمة تحديد القرآن الكريم للرضاعة بعامين كاملين. لكن لماذا يسبب لبن الأبقار هذا الضرر قبل العام الثاني بينما يزول الأثر السيء للبن الأبقار بعد هذه المدة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت