والجملة الثانية: أبرزت أيضاً فِي صورة المبتدأ والخبر ، وجعل الخبر جاراً ومجروراً بلفظ: على ، الدالة على الاستعلاء المجازي والوجوب. فأكد بذلك مضمون الجملة ، لأن من عادة المرء منع ما فِي يده من المال ، وإهمال ما يجب عليه من الحقوق ، فأكد ذلك. وقدم الخبر على سبيل الإعتناء به ، وجاء الرزق مقدماً على الكسوة ، لأنه الأهم فِي بقاء الحياة ، والمتكرر فِي كل يوم.
والجملة الثالثة: أبرزت فِي صورة الفعل ومرفوعه ، وأتى بمرفوعه نكرة لأنه فِي سياق النفي ، فيعم ، ويتناول أولاً ما سيق لأجله: وهو حكم الوالدات فِي الإرضاع ، وحكم المولود له فِي الرزق والكسوة اللذين للوالدات.