وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: نزلت هذه الآية فِي معقل بن يسار وأخته جمل بنت يسار، كانت تحت أبي البداح، طلقها فانقضت عدتها، فخطبها فعضلها معقل.
وأخرج ابن جرير عن أبي إسحاق الهمداني. أن فاطمة بنت يسار طلقها زوجها، ثم بدا له فخطبها فأبى معقل فقال: زوجناك فطلقتها وفعلت. فأنزل الله {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن السدي قال: نزلت هذه الآية فِي جابر بن عبد الله الأنصاري كانت له ابنة عم فطلقها زوجها تطليقة، وانقضت عدتها فأراد مراجعتها فأبى جابر فقال: طلقت بنت عمنا ثم تريد أن تنكحها الثانية، وكانت المرأة تريد زوجها، فأنزل الله {وإذا طلقتم النساء ... } الآية.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف} قال: إذا رضيت الصداق. قال: طلق رجل امرأته فندم وندمت. فأراد أن يراجعها فأبى وليها، فنزلت هذه الآية.
وأخرج ابن المنذر عن أبي جعفر قال: إن الولي فِي القرآن. يقول الله {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل {إذا تراضوا بينهم بالمعروف} يعني بمهر، وبينة، ونكاح، مؤتنف.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"انكحوا الأيامى. فقال رجل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما العلائق بينهم؟ قال: ما تراضى عليه أهلوهن".
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك قال {والله يعلم وأنتم لا تعلمون} قال: الله يعلم من حب كل واحد منهما لصاحبه ما لا تعلم أنت أيها الولي. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 685 - 686}