فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62584 من 466147

{الطلاق} : الطلاق حلّ عقدة النكاح ، وأصله الانطلاق والتخلية ، يقال: ناقة طالق أي مهملة قد تركت فِي المرعى بلا قيد ولا راعي ، فسميت المرأة المخلّى سبيلها طالقاً لهذا المعنى .

قال الراغب: أصل الطلاق التخليةُ من الوثاق يقال: أطلقتُ البعير من عقاله وطلّقته إذا تركته بلا قيد ، ومنه استعير: طلّقتُ المرأة نحو خلّيتها فهي طالق أي مخلاّة عن حِبالَة النكاح ، وطلّقه المريض أي خلاه قال الشاعر:

تطلّقه طوراً وطوراً تراجع ... {تَسْرِيحٌ} : التسريح: إرسال الشيء ، ومنه تسريح الشعر ليخلص البعض من البعض ، وسرّح الماشية: أرسلها لترعى السرح وهو شجر له ثمر ، ثم جعل لكل إرسالٍ فِي الرعي .

قال الراغب:"والتسريح فِي الطلاق مستعار من تسريح الإبل ، كالطلاق فِي كونه مستعاراً من إطلاق الإبل".

{فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} : أي قاربن إنهاء العدة ، لأنه بعد انقضاء العدة لا سلطان للرجل عليها ، والعرب تقول: بلغ البلد إذا شارف الوصول إليها .

قال الشوكاني:"البلوغ إلى الشيء: معناه الحقيقي الوصول إليه ، ولا يستعمل البلوغ بمعنى المقاربة إلاّ مجازاً لعلاقة مع القرينة كما هنا ، لأن المرأة إذا خرجت من العدة لم يبق للزوج عليها سبيل".

{ضِرَاراً} : أي بقصد الإضرار ، قال القفال: الضّرار هو المضارّة قال تعالى: {والذين اتخذوا مَسْجِداً ضِرَاراً} [التوبة: 107] أي ليضارّوا المؤمنين ومعنى المضارة الرجوع إلى إثارة العداوة ، وإزالة الألفة .

{تَعْضُلُوهُنَّ} : العضل: المنع والتضييق ، يقال: أعضل الأمر: إذا ضاقت عليك فيه الحيل ، وداء عُضال أي شديد عسير البرء أعيا الأطباء ، وكل مشكلٍ عند العرب فهو معضل ، ومنه قول الشافعي رضي الله عنه:

إذا المعضلاتُ تصدَّيْنني ... كشفت حقائقها بالنظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت