فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465825 من 466147

عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ، وَالنَّاسُ يَعْتَقِبُونَ، وَفِى الظَّهْرِ قِلَّةٌ فَحَانَتْ نَزْلَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلتي فلحقني مِنْ بَعْدِى فَضَرَبَ منكبي فَقَالَ: قُلْ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} فَقُلْتُ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} فَقَرَأَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَرَأْتُهَا مَعَهُ ثُمَّ قَالَ: قُلْ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فَقَرَأَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَرَأْتُهَا مَعَهُ قَالَ:"إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَاقْرَأْ بِهِمَا".

الوجه الثاني: أن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يقروا ابن مسعود على قوله هذا ومنهم أبي بن كعب - رضي الله عنه -.

عَنْ زِرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ؛ إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أُبَيٌّ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ لِي: قِيلَ لِي فَقُلْتُ قَالَ: فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفي لفظ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قُلْتُ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَكْتُبُ المُعَوِّذَتَيْنِ في مُصْحَفِهِ. فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرني أَنَّ جِبْرِيلَ - عليه السلام - قَالَ لَهُ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} فَقُلْتُهَا. فَقَالَ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فَقُلْتُهَا. فَنَحْنُ نَقُولُ مَا قَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الثالث: أن تلاميذ ابن مسعود - رضي الله عنه - وبالأخص الأسود بن يزيد لم يوافقوه على رأيه هذا.

عن إبراهيم النخعي قال: قلت للأسود: مِنَ القرآن هما؟ قال: نعم، يعني المعوذتين.

الوجه الرابع: صحة ما أثر عن ابن مسعود، وتأويل مراده بذلك على أمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت