فن التهكم: في الآية تهكم بالأشقياء ، لأن نزولهم ليس بغبن. وفي حديث
رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم"ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ، ليزداد شكرا ، وما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ، ليزداد حسرة".
سورة التغابن (64) : آية 11]
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ (11)
الإعراب:
(ما) نافية (مصيبة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل أصاب ، ومفعوله محذوف أي: أحدا (إلّا) للحصر (بإذن) متعلّق بحال من مصيبة (الواو) عاطفة (من يؤمن باللَّه) مرّ إعرابها"1"، (الواو) استئنافيّة - أو حاليّة - (بكل) متعلّق بالخبر (عليم) .
جملة:"أصاب ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"من يؤمن ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة:"يؤمن باللَّه ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة:"يهد قلبه ..."لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة:"اللَّه ... عليم"لا محلّ لها استئنافيّة"2".
[سورة التغابن (64) : آية 12]
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (12)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة ، والثانية عاطفة ، وكذلك (الفاء) ، (تولّيتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما)
(1) في الآية (9) من هذه السورة.
(2) أو في محلّ نصب حال من فاعل يهدي.