يتوجَّه بهذا الخطاب إلى الأغنياء بِبَذْلِ أموالهم، وللفقراء في إخلاءِ أيامهم وأوقاتهم من مراداتهم وإيثارِ مرادِ الحقِّ على مرادِ أنفسِهم.
فالغنيُّ يُقال له: آثِرْ حُكْمي على مرادك في مالِك، والفقيرُ يقال له: آثِرْ حُكْمي في نَفْسِك وقلبك ووقتك وزمانك.
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
جلَّ شأنه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 592 - 597}