إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا:
إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إنّ"منصوب. يُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". الَّذِينَ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يُقَاتِلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. فِي سَبِيلِهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
صَفًّا:
1 -حال منصوب، أي: صافين، أو مصفوفين. وصاحب الحال الضمير في"يُقَاتِلُونَ". ومفعوله محذوف، أي: صافين أنفسهم.
2 -وذكر الشوكاني وجهًا آخر وهو النصب على المصدرية ومثله عند أبي عبيدة.
* جملة"يُقَاتِلُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يُحِبُّ. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ:
كَأَنَّهُمْ: كأن حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"كأن". بُنْيَانٌ: خبر مرفوع. مَرْصُوصٌ: نعت مرفوع.
* والجملة فيها ما يأتي:
1 -حال ثانية من فاعل"يُقَاتِلُونَ".
2 -حال من الضمير في"صَفًّا"، وعلى هذا تكون حالًا متداخلة.
3 -ذكر الزمخشري والحوفي أنها نعت لـ"صَفًّا".
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (5) }
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي:
الواو: استئنافيَّة. إِذْ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول بفعل تقديره"اذكر". وهو عند الشوكاني ظرف. وعلى ما قدَّر لا يكون كذلك، وإنما هو في محل نصب مفعول فيه. وذكر الشهاب الوجهين.
قَالَ: فعل ماض. مُوسَى: فاعل مرفوع. لِقَوْمِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"قال".