فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 443299 من 466147

{كَمَثَلِ الذين مِن قَبْلِهِمْ} أي مثلهم كمثل أهل بدر فحذف المبتدأ {قَرِيبًا} أي استقروا من قبلهم زمناً قريباً {ذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ} سوء عاقبة كفرهم وعداوتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قولهم كلأ وبيل وخيم سيء العاقبة يعني ذاقوا عذاب القتل في الدنيا {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي ولهم مع ذلك في الآخرة عذاب النار {كَمَثَلِ الشيطان إِذْ قَالَ للإنسان اكفر فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنّى بَرِئ مّنكَ إِنّى أَخَافُ الله رَبَّ العالمين} أي مثل المنافقين في إغرائهم اليهود على القتال ووعدهم إياهم النصر ، ثم متاركتهم لهم وإخلافهم كمثل الشيطان إذا استغوى الإنسان بكيده ثم تبرأ منه في العاقبة.

وقيل: المراد استغواؤه قريشاً يوم بدر وقوله لهم {لاَ غَالِبَ لَكُمُ اليوم مِنَ الناس وَإِنّي جَارٌ لَّكُمْ} إلى قوله {إِنّي بَرِئ مّنْكُمْ} [الأنفال: 48] {فَكَانَ عاقبتهما} عاقبة الإنسان الكافر والشيطان {أَنَّهُمَا فِى النار خالدين فِيهَا} {عاقبتهما} خبر"كان"مقدم و"أن"مع اسمها وخبرها أي في النار في موضع الرفع على الاسم و {خالدين} حال {وَذَلِكَ جَزَاء الظالمين ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ اتقوا الله} في أوامره فلا تخالفوها {وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ} نكر النفس تقليلاً للأنفس النواظر فيما قدّمن للآخرة {مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} يعني يوم القيامة سماه باليوم الذي يلي يومك تقريباً له أو عبر عن الآخرة بالغد كأن الدنيا والآخرة نهاران يوم وغد.

وتنكيره لتعظيم أمره أي لغد لا يعرف كنهه لعظمه.

وعن مالك بن دينار: مكتوب على باب الجنة وجدنا ما عملنا ربحنا ما قدما خسرنا ما خلفنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت