الله في قلوبهم الرعب وأيسوا من نصر المنافقين فسألوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الصلح فأبى عليهم إلا أن يخرجوا من المدينة على ما يأمرهم به فقبلوا ذلك فصالحهم على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من أموالهم إلا الحلقة وهي السلاح وعلى أن يخلوا لهم ديارهم وعقارهم وسائر أموالهم.
{هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب} يعني بني النضير {من ديارهم} يعني التي كانت بالمدينة.