فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442448 من 466147

والشح بضم الشين وكسرها: غريزة في النفس بمَنْع ما هو لها ، وهو قريب من معنى البخل.

وقال الطيبي: الفرق بين الشح والبخل عسير جداً وقد أشار في"الكشاف"إلى الفرق بينهما بما يقتضي أن البخل أثر الشح وهو أن يمنع أحد ما يراد منه بَذْلُه وقد قال تعالى: {وأحضرت الأنفس الشح} [النساء: 128] أي جعل الشح حاضراً معها لا يفارقها ، وأضيف في هذه الآية إلى النفس لذلك فهو غريزة لا تسلم منها نفس.

وفي الحديث في بيان أفضل الصدقة"أن تصَّدَّق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمُل الغِنى"ولكن النفوس تتفاوت في هذا المقدار فإذا غلب عليها بمنع المعروف والخير فذلك مذموم ويتفاوت ذمه بتفاوت ما يمنعه.

قال وقد أحسن وصفه من قال ، لم أقف على قائله:

يمارس نفساً بين جَنْبَيْه كَزَّةً

إذا هَمَّ بالمعروف قالت له مهلاً...

فمن وقي شح نفسه ، أي وُقي من أن يكون الشح المذموم خُلقاً له ، لأنه إذا وُقي هذا الخُلقَ سلِم من كل مواقع ذمه.

فإن وقي من بعضه كان له من الفلاح بمقدار ما وُقيه.

واسم الإِشارة لتعظيم هذا الصنف من الناس.

وصيغة القصر المؤداة بضمير الفصل للمبالغة لكثرة الفلاح الذي يترتب على وقاية شح النفس حتى كأن جنس المفلح مقصور على ذلك المُوقَى.

ومن المفسرين من جعل {والذين تبوؤا الدار} ابتداء كلام للثناء على الأنصار بمناسبة الثناء على المهاجرين وهؤلاء لم يجعلوا للأنصار حظاً في ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى وقصروا قوله: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} [الحشر: 7] على قرى خاصة هي: قريظة.

وفَدَك ، وخيبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت