فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442388 من 466147

وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)

فيه أربع مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {والذين جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ} يعني التابعين ومن دخل في الإسلام إلى يوم القيامة.

قال ابن أبي ليلى: الناس على ثلاثة منازل: المهاجرون ، والذين تبوّءوا الدار والإيمان ، والذين جاءوا من بعدهم.

فاجْهَدْ ألاّ تخرج من هذه المنازل.

وقال بعضهم: كن شَمْساً ، فإن لم تستطع فكن قَمَراً ، فإن لم تستطع فكن كَوْكباً مضيئاً ، فإن لم تستطع فكن كوكباً صغيراً ، ومن جهة النور لا تنقطع.

ومعنى هذا: كن مهاجرياً.

فإن قلت: لا أجد ، فكن أنصارياً.

فإن لم تجد فاعمل كأعمالهم ، فإن لم تستطع فأحبهم واستغفر لهم كما أمرك الله.

وروى مصعب بن سعد قال: الناس على ثلاثة منازل ، فمضت منزلتان وبقيت منزلة ؛ فأحسن ما أنتم عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت.

وعن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين رضي الله عنه ، أنه جاءه رجل فقال له: يابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما تقول في عثمان؟ فقال له: يا أخي أنت من قوم قال الله فيهم: {لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ} الآية.

قال لا! قال: فوالله لئن لم تكن من أهل الآية فأنت من قوم قال الله فيهم: {والذين تَبَوَّءُوا الدار والإيمان} الآية.

قال لا! قال: فوالله لئن لم تكن من أهل الآية الثالثة لتخرجن من الإسلام ا وهي قوله تعالى {والذين جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغفر لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الذين سَبَقُونَا بالإيمان} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت