وفي سفر القضاة (21/ 21) : وَانْظروا. فَإِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَ، ليَدُرْن فِي الرَّقْصِ، فَاخْرُجُوا أنتُمْ مِنَ الْكُرُومِ وَاخْطِفُوا لانفُسِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأتهُ مِنْ بَنَاتِ شِيلُوهَ، وَاذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ.
وفي سفر صموئيل الأول (6/ 18) : وَكَانَ عِنْدَ مجَيئهِمْ حِينَ رَجَعَ دَاوُدُ مِنْ قَتْلِ الْفِلِسْطِينِيِّ، أَنَّ النِّسَاءَ خَرَجَتْ مِنْ جَمِيعِ مُدُنِ إِسْرَائِيلَ بِالْغِنَاءِ وَالرَّقْصِ لِلِقَاءِ شَاوُلَ الملِكِ بِدُفُوفٍ وَبِفَرَحٍ وَبِمُثَلَّثَاتٍ.
وفي صموئيل الأول (11/ 21) : فَقَالَ عَبِيدُ أَخِيشَ لَهُ:"أَليْسَ هذَا دَاوُدَ مَلِكَ الأَرْضِ؟ أَليْسَ لهِذَا كُنَّ يُغَنِّينَ فِي الرَّقْصِ قَائِلاتٍ: ضَرَبَ شَاوُلُ أُلُوفَهُ وَدَاوُدُ رِبْوَاتِهِ؟."
24 -شبهة: حديث الماء من الماء.
نص الشبهة:
اعترضوا بسوء فهم على حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إنما الماء من الماء"، فقالوا: كيف يفسر ماء الشرب بالماء المعروف، وأما عن المعرضة من الناحية الأخرى كما جاء في قوله -صلى الله عليه وسلم-:"إِذَا مَسَّ الختَانُ الختَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ"، ففي هذا الحديث يبين أن إيجاب الغسل لا يكون إلا من التقاء الختانين، وفي الحديث الآخر أن إيجاب الغسل لا يكون إلا بالإنزال، فأيهما صحيح؟.
والجواب على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: بيان صحة قوله -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّمَا الماء مِنَ المَاءِ"."
الوجه الثاني: بيان معنى قوله -صلى الله عليه وسلم-:"إِنَّمَا الماء مِنَ المَاءِ".
الوجه الثالث: بيان معنى قوله -صلى الله عليه وسلم-:"إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ -ثم جهدها- وَمَسَّ الختَانُ الختَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ".
الوجه الرابع: الجمع بين قوله -صلى الله عليه وسلم-:"إِنَّمَا الماء مِنَ المَاءِ"وقوله -صلى الله عليه وسلم-:"إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَمَسَّ الختَانُ الختَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ".
الوجه الخامس: بيان الحكم الفقهي من الحديثين.
الوجه السادس: الاغتسال ونجاسة البدن في الكتاب المقدس.