فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442207 من 466147

الحديث الأول: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ:"إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الجهَادُ فِي سَبِيلِ الله، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ".

الحديث الثاني: عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَأَل النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ:"الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الجهَادُ فِي سَبِيلِ الله، قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي".

الحديث الثالث: عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِالله وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِه.

بيان وجه الاختلاف: بالنظر في هذه الأحاديث نلاحظ أنه - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الأول ذكر الإيمان بالله ورسوله، ثم الجهاد، ثم الحج، وفي حديث ابن مسعود بدأ بالصلاة لميقاتها، ثم بر الوالدين، ثم الحج، وفي حديث أبي ذر لم يذكر الحج.

فإن قيل: لماذا اختلف الجواب من حديث لآخر؟

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: اختلاف أحو ال السائلين.

الوجه الثاني: اختلاف أفضلية العمل من وقت لآخر.

الوجه الثالث: أن المراد (من) أفضل الأعمال، فحذفت (من) وهي مرادة.

الوجه الرابع: إن الأعمال المذكورة منها ما هو قلبي متعلق بعمل آخر بدني لا ينفك أحدهما عن الآخر.

الوجه الخامس: بيان المقصود بالحرف (ثم) .

الوجه السادس: فقه السؤال والجواب، وبه نعرف لماذا وقع التغاير.

وإليك التفصيل،

الوجه الأول: اختلاف أحوال السائلين.

إن الجواب اختلف لاختلاف أحوال السائلين، بأن أعلم كل قوم بما يحتاجون إليه، أو بما لهم فيه رغبة.

قال العلماء: اختلاف الأجوبة في ذلك باختلاف الأحوال، واحتياج المخاطبين، وذكر ما لم يعلمه السائل والسامعون، وترك ما علموه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت