فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418569 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} قال: الطائفة من الواحد إلى الألف ، وقال: إنما كانا رجلين اقتتلا.

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} قال: كان قتالهم بالنعال والعصي فأمرهم أن يصلحوا بينهما.

أما قوله تعالى: {إن الله يحب المقسطين} .

أخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور على يمين العرش الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا".

وأخرج ابن أبي شيبة من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن بما أقسطوا في الدنيا".

قوله تعالى: {إنما المؤمنون أخوة} الآية.

أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن سيرين رضي الله عنه أنه كان يقرأ {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} بالياء.

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ {فأصلحوا بين أخويكم} بالياء.

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت مثل ما رغبت عنه في هذه الآية {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} الآية.

وأخرج أحمد عن فهيد بن مطرف الغفاري رضي الله عنه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله سائل إن عدا علي عادٍ فأمره أن ينهاه ثلاث مرات ، قال: فإن لم ينته فأمره بقتاله ، قال: فكيف بنا؟ قال: إن قتلك فأنت في الجنة ، وإن قتلته فهو في النار".

وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} إلى قوله {فقاتلوا التي تبغي} قال: بالسيف ، قيل: فما قتلاهم؟ قال: شهداء مرزوقين ، قيل: فما حال الأخرى أهل البغي؟ قال: من قتل منهم إلى النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت