فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416547 من 466147

* اللهُمَّ لولا أنتَ ما اهتدينا * ولا تصدّقنا ولا صلّينا *

* انّ الذين هم بغوا علينا * ونحن عن فضلك ما استغنينا *

* فاغفر فداء لك ما اقتفينا * وثبّت الأقدام إن لاقينا *

* وألقيَنْ سكينةً علينا * إنّا إذا صيح بنا أتينا *

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مَنْ هذا؟". قالوا: عامر بن الأكوع . فقال:"غفر لك ربّك". فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله ، لو امتعتنا به . وذلك أنّ رسول الله (عليه السلام) ما استغفر قطّ لرجل يخصّه إلاّ استشهد . قالوا: فلمّا قدمنا خيبر وتصافّ القوم ، خرج يهودي ، فبرز إليه عامر ، وقال: قد علمت خيبر إنّي عامر شاك السلاح بطل مغامر فاختلفا ضربتين ، فوقع سيف اليهودي في ترس عامر ، ووقع سيف عامر عليه ، وأصاب ركبة نفسه ، وساقه ، فمات منها ، قال سلمة بن الأكوع: فمررت على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يقولون: بطل عمل عامر ، فأتيت نبي الله وأنا شاحب أبكي ، فقلت: يا رسول الله أبطلَ عمل عامر؟ فقال:"ومَنْ قال ذاك؟"قلت: بعض أصحابك . قال:"كذب من قال ، بل له أجره مرّتين ، إنّه لجاهد مجاهد".

قال: فحاصرناهم حتّى أصابتنا مخمصة شديدة ثمّ إنّ الله تعالى فتحها علينا ، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى اللواء عمر بن الخطّاب ، ونهض من نهض معه من الناس ، فلقوا أهل خيبر ، فانكشف عمر ، وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحينه أصحابه ، ويحينهم ، وكان رسول الله قد أخذته الشقيقة ، فلم يخرج إلى النّاس ، فأخذ أبو بكر راية رسول الله ، ثمّ نهض فقاتل قتالاً شديداً ، ثمّ رجع ، فأخذها عمر ، فقاتل قتالاً شديداً ، وهو أشدّ من القتال الأوّل ، ثمّ رجع ، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أما والله لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ، ورسوله ، ويحبّه الله ، ورسوله يأخذها عنوة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت