وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طرق عنه أيضاً في قوله: {وَقَدّرْ فِى السرد} قال: حلق الحديد.
وأخرج عبد الرّزّاق ، والحاكم عنه أيضاً {وَقَدّرْ فِى السرد} قال: لا تدقّ المسامير ، وتوسع الحلق ، فتسلس ، ولا تغلظ المسامير ، وتضيق الحلق ، فتقصم ، واجعله قدراً.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طرق عنه أيضاً في قوله: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القطر} قال النحاس.
وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً قال: القطر النحاس لم يقدر عليها أحد بعد سليمان ، وإنما يعمل الناس بعده فيما كان أعطي سليمان.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال: القطر الصفر.
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عباس في قوله: {وتماثيل} قال: اتخذ سليمان تماثيل من نحاس فقال: يا ربّ انفخ فيها الروح ، فإنها أقوى على الخدمة ، فنفخ الله فيها الروح ، فكانت تخدمه ، وكان اسفنديار من بقاياهم ، فقيل لداود وسليمان: {اعملوا ءالَ دَاوُودُ شُكْراً وَقَلِيلٌ مّنْ عِبَادِىَ الشكور} .
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {كالجواب} قال: كالجوبة من الأرض {وَقُدُورٍ رسيات} قال: أثافيها منها.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {وَقَلِيلٌ مّنْ عِبَادِىَ الشكور} يقول: قليل من عبادي الموحدين توحيدهم.
وأخرج هؤلاء عنه أيضاً قال: لبث سليمان على عصاه حولاً بعد ما مات ، ثم خرّ على رأس الحول ، فأخذت الجنّ عصي مثل عصاه ، ودابة مثل دابته ، فأرسلوها عليها ، فأكلتها في سنة ، وكان ابن عباس يقرأ: {فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجن} الآية ، قال سفيان: وفي قراءة ابن مسعود"وهم يدأبون له حولاً".